ثلوج الارز ليست حكراً على هواة التزلج والمحترفين

عام منذ 4 سنوات و 7 شهور 1950
ثلوج الارز ليست حكراً على هواة التزلج والمحترفين

شكّل انحسار العاصفة فرصة لمحبي رياضة التزلج واللهو على الثلج لممارسة هوايتهم، فكانت الوجهة الارز ومحطات التزلج. فالمشهد في بحر الاسبوع لم يختلف إلا قليلا عن نهايته لناحية الزحمة، حيث ازدحمت الطرق الجبلية بالسيارات، فالوجهة واحدة والطرق مقفلة بالثلوج رغم جرفها، لأن سماكة الثلوج وصلت الى حدها الأقصى ولامست الثلاثة امتار كما لم تشهده المنطقة منذ سنوات طويلة.
 لم يتأخر موسم التزلج هذه السنة في لبنان، بعدما انعمت الطبيعة اخيراً بالثلوج التي كللت القمم، لتعلن انطلاقة الموسم السياحي الشتوي عبر جذب أكبر عدد من محبي رياضة التزلج، فتوافدوا الى المنتجعات والمحطات التي استكملت جهوزها لاستقبالهم، على ما اشار مشغّل محطة الارز وجيه شباط الذي أعرب عن فرحه ببداية الموسم علماً انه كما غيره كثر لم يخفوا نقمتهم على الدولة، ولا سيما وزارة الأشغال العامة والنقل، التي يفتقر موظفوها الى المعدات الحديثة لفتح الطرق، مما أدى الى تعذر وصول اعداد كبيرة من المواطنين بسبب الزحمة الخانقة. 
أما جو عريضه صاحب أحد المنتجعات في الارز فقال إن "الموسم هذه السنة افضل وبنوعية ثلج جيدة جداً ولا ينقصنا شيء، والمتزلجون من كل لبنان، فمحطة الارز معروفة من الجميع".
وفي جولة على بعض المدرجات المخصصة لهواة التزلج استوقفنا سامر الذي عبّر عن عشقه لرياضة التزلج، لأنه يشعر بالحرية عند ممارستها وهو يقوم بهذه الهواية ثلاث مرات في الأسبوع. اما ساره فتزور الارز مرتين في الأسبوع، فيما أتى شربل من جبيل ليمارس هوايته، قائلاً إن الموسم جيد معرباً عن فرحه بالثلج هذه السنة.
وأكد  سمير أنه يقوم برياضة التزلج في منتصف الأسبوع لأنه لا يمكنه الوصول في نهاية الأسبوع لكثرة الزحمة.
ولمحبي التزلج الذين يفتقرون الى الخبرة في الارز، وعلى غرار كل محطات التزلج، العديد من المدربين، والنسوة والشباب أصبحت تهمهم هذه الرياضة أكثر من الماضي، بحسب ما اشار المسؤول عن المدربين الذي يبدي تعاونا واضحاً وخبرة عالية وتقنية.

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -